يُحدق بي فأَرتعش مِن البرد
وتارةً أشعرُ بالنار تكوينيِ
يُقيدني كأَسيرة ويُتوجني
كأميرة في تشارينِِ
أغفوُ كالطفلة في يدهـِ
وعلى همسهِ أصحو ,,ياسمينةٍ
تركض
في البساتين
بكلماتٍ منه يفرحني وأخرى
يشجيني
أحتاجه فأهربُ اليه وأرحل عنه
خائفةً من جنونٍ يسكنُ
فيني
يَزرعني في وادٍ مخيفٍ
ويقطفني على سفوج جبل
الاربعينِ
انْ قلتُ ياعقلي أجرني
يرفضُ! ويقولُ سئمتُ غفوتكِ
سنينيِ
طوفانِ حبه يُغرقني فـ أحاول
ان أسبحَ
فأجدُ موجُه يُردينيِ
موجُهُ ,,أنا,, غارقةٌ به فلا مجداف
ولا سارية تُجدينيِ
قدْ كنتُ أقسمتُ أن أقتلَ الحبَ
في داخلي
كي لا تضيعَ في الأوهام
سنينيِ
و
كي لا يضيع عمري في
أوهامٍ وحنينِِ
وألفيتُه يُزلزل أيامي وسيل الدمعَ
من الفرحةِ يُغطينيِ
وينزفُ قلمي بحروف راقصةٍ تودعُ
عهداً حزينِِ
فأخطُ من مدادِ القلبِ ,,حروفاً
تضيئ شموعي وتهدينيِ
وجدتني أهواهُـ دون
وعي مني أو يقينيِ
ويسكنُ أحلامي حبٌ
وهوى يحيينيِ
لاَ أَشْبَهْ أَحَدُ
أَمَلِكَ رُوح طَفْلةٌ
وَعُقَلُ رَاشِدَةٌ