
أحببته وعانيت لأجلة السهر
حلمت أن أكون عروساً في ليالي البدر
ألبس فستاني الأبيض وأراقصه حتى الفجر
أنتظرته سنتين ,, ليعود من السفر
ترقبت قدومه باب الدار ومعه الأهل كي يفصل الأمر
انتظرت طويلاً وشحب وجهي من الخيبة والقهر
سألت عنه ,,أين هو؟ وأين الوعد المنتظر
جاءني الجواب كالريح في ليلة المطر
ماذا أفعل بها؟ هذا جوابه وياله من قدر!
بكيت حرقة وندبت حظي العثر
ماذا يفعل بي؟
أماتت مشاعره بيوم وليلة كخريف الشجر؟
أنسي الحب والوعد والعهد وطول السهر؟
أين كلماته وهمساته ورسائله المليئة بالحبر؟
خان مشاعره وظن أنه بذلك أنتصر!
واعجباه كنت أظنه لا يعرف الغدر!
بل كنت أعتبره أكمل من في البشر
حملت خيبتي بين ضلوعي والنار بي تستعر
وأعتبرت ماكان حلماً مزعجاً وانتظرت الفجر
وطويت الأوراق وحرقت الرسائل والصور
كم حذروني من الهوى وهل ينفع الحذر؟
أتوب ؟ كيف اتوب و الحب أجمل قدر
من دفاتري القديمة