ألا يوقفنا المسيرر
ألا عاهدنا الأحاسيس على الضمير
ألا يكفي (صمتي)
حتى يكون أبلغ تعبير
ألا يعنيك خطاب الروح
ألا توقف شلالك الأسود عن الهطول اللعين
ألا التجأت الى قدسية الرحمن
لتعاهدهـ على الايمان
ألا نكرت وجودك,,,
وحياتك
ألا أصبحت ولو لمرة واحدة ((انسان))
يا سيدي
حروفك لاتعني لي شيئاً
لاتعنيني
لا آبه بها
أنا ياسيدي لم أعترف بشاعريتك يوماً فكيف أعترف بحرفك؟
ومع هذا أشكر أصابعك التي تعبت من الكتابة إلي
وأشكر بوحك في كل مكان
فهل يشفع شكري ؟
يا سيدي
عمت صباحا بكل حب
ومساءاً بكل عبير
ولك الشكر على كل ذكرى
فهل يسعني أن أشكرك على الرحيل؟