وَلَكِنِّي أَلْتَمُس عِذْرك
يَاَسَيدِيِِ
لا أُريدُ أَنْ أَكوُنَ مَوْضُوع لِقَصيدة
أوحِكايَة تَنْثرهَا فِيِِ جَرِيدة
لا أَصْبُو لِلِقَلق
لا أَوَدُ الانْتِظار المُضْنِي
أو أَتَوقَع الوَداعَ المُفاجِئ
لا أُرِيدُ مَشَاعِر مُؤَقَتة
أَومَزَيفة,,,
لا أَوَد حَسَدَ النِّساء
أَو غِيرتَهن
كُلّ هَذَا لَم أَعُد أَصْبُو إِلِيِه
لا أُرِيد أَنْ أَقْلق لِدرجَة المَوت
أَو أَسْهَر حَتَّى أَنْسَى النَّوم
لا أُرِيدُ لِلِهواجِس أَنْ تُقْتلني خَوفاً عَليْك
أو لِنَار الغِيِرة تَسْري بِيِ كَالدم تَقْتُلني
لا أُرِيِد أَنْ أُحَاصِرك فَتَملَّ وُجُودِيِ
ولا أَنْ أَهْرُبَ مِنْك فَاَنْسَى حِلْمِيِ!!
لَقد اِعْتدت أَنْ لا أَكوُنَ أَسِيرة ((لأحد))